متوقفة مؤقتًالغة: AR
الحاضر بدون جدوى
بقلم: Bassma Lamlih
3 فصل177 قراءة5 إعجاب6 متابع≈9 دقيقةتاريخ النشر: 20 يوليو 2026
نقاط الشعبية: 0ما الذي يحدث عندما تصبح ذاكرتك أكبر عدو لك؟"
استيقظ رامي ليجد أن العالم الذي يعرفه لم يعد كما كان. ذكرياتٌ ناقصة، منزلٌ يخفي أسرارًا، دواءٌ لا يتذكر سبب تناوله، وصوتٌ غامض يدّعي أنه يعرف الحقيقة أكثر منه.
بين كتبٍ تحمل ألوانًا مختلفة، وغرفةٍ مغلقة، وأسئلةٍ تتكاثر مع كل خطوة، يجد رامي نفسه في رحلةٍ لا يبحث فيها عن قاتلٍ أو مفقود... بل عن نفسه.
لكن الحقيقة ليست دائمًا خلاصًا...
فبعض الأبواب، ما إن تُفتح، لا يمكن إغلاقها مجددًا.
رواية نفسية غامضة تمتزج فيها الحقيقة بالوهم، ويصبح الفضول ثمنًا قد يكلّف صاحبه كل شيء.
ما بين الخوف والفضول، كان هناك شعورٌ واحد لا يستطيع الزمن محوه... الغموض.
غموضٌ يظل ساكنًا في أعماق الإنسان، لا يهدأ حتى تنصفه الحقيقة، ولا يختفي حتى يجد إجابةً لكل سؤالٍ ظل عالقًا في الظلام.
في ليلةٍ بدت وكأنها خرجت من قلب كابوس، اكتست السماء بغيومٍ سوداء حجبت نورها، وأصبح الهواء ثقيلًا إلى درجةٍ جعلت التنفس مرهقًا. كانت الرياح تعصف بعنف، مطلقةً صفيرًا حادًا يشبه صرخاتٍ تحاول تحذير العالم من مصيبةٍ تقترب.
كان الطريق خاليًا تمامًا...ما بين الخوف والفضول، كان هناك شعورٌ واحد لا يستطيع الزمن محوه... الغموض.
غموضٌ يظل ساكنًا في أعماق الإنسان، لا يهدأ حتى تنصفه الحقيقة، ولا يختفي حتى يجد إجابةً لكل سؤالٍ ظل عالقًا في الظلام.
في ليلةٍ بدت وكأنها خرجت من قلب كابوس، اكتست السماء بغيومٍ سوداء حجبت نورها، وأصبح الهواء ثقيلًا إلى درجةٍ جعلت التنفس مرهقًا. كانت الرياح تعصف بعنف، مطلقةً صفيرًا حادًا يشبه صرخاتٍ تحاول تحذير العالم من مصيبةٍ تقترب.
كان الطريق خاليًا تمامًا...
