"ما أجمل اللُّقيا بلا ميعاد"
مستمرةالعربية

"ما أجمل اللُّقيا بلا ميعاد"

بقلم: moral

1 فصل5 قراءة1 إعجاب1 متابع≈1 دقيقةتاريخ النشر: 15 أكتوبر 2026
نقاط الشعبية: 0
الوسوم:رومانسيأكشنإنتقامإجتماعي
غادر حمزة محطة القطار وهو يودع حبيبته الأخيرة بنظرة وعدٍ صامتة، مؤمنًا أن الغياب لن يطول وأن الأيام ستقودهما إلى اللقاء مجددًا. لكن القدر كان ينسج حكاية أخرى؛ فقبل أن يبلغ وجهته تعرض لحادثٍ عنيف غيّر مجرى حياته، تاركًا في ذاكرته فراغًا واسعًا محا كل الوجوه والوعود. مرت السنوات وهو يبحث عن نفسه بين ذكرياتٍ مبعثرة لا تكتمل، بينما بقيت هي وفية لذلك الوداع الأخير، تزور المحطة ذاتها وتنتظر عودته كما لو أن الزمن توقف عند لحظة رحيله. وحين عاد أخيرًا، كان كل شيء كما تركه... إلا قلبه. وقفت أمامه المرأة التي أحبها يومًا أكثر من حياته، تنظر إليه بعينين تحملان عمرًا من الانتظار، لكنه لم يرَ فيها سوى غريبةٍ لا يعرفها. بين ذاكرةٍ ضائعة وحبٍ لم يمت، تبدأ حكاية مؤلمة عن الفقد والوفاء، وعن سؤالٍ واحد: هل يستطيع القلب أن يتذكر ما نسيه العقل؟

سجّل الدخول لمتابعة القراءة

فتح الروايات وقراءتها متاح لأعضاء رواياتي. سجّل الدخول أو أنشئ حسابًا مجانيًا للمتابعة.