الفصل 1

الفصل الأول البداية

2426 كلمة · ≈12 دقيقة قراءة

المقدمة

هذه الرواية ربما تتحدث عن مشاعرنا او ربما عن شخصياتنا المختلفة

نعيش مع ابطالنا تغيراتهم النفسية والجسدية كأن الراوي يتحدث عنا...

 لا اريد الإطالة أتمنى ان تنال على اعجابكم

جزء من روحي

كان جين فتى بالرابعة عشر يعيش مع والديه وأخته الصغيرة. في إحدى الليالي الماطرة. وأثناء عودتهم من المطعم، ضربت صاعقة عمود كهرباء قرب الطريق. حاول والد جين تفاديه فانحرف بالسيارة نحو جدار. وفي تلك اللحظة فقد جين اخته الصغيرة. فيما نُقل والديه إلى المستشفى بجروح خطيرة. وبعد يومين، فارقا الحياة.

 

أصبح جين يتيمًا، وانتقلت وصايته إلى عمه. في البداية اعتنى به، لكنه سرعان ما ضاق بوجوده. لم يكن قادرًا على طرده، لأنه الوريث الوحيد لمال والده، لكن قسوته ظهرت يومًا بعد يوم. كان سكيرًا يضرب جين باستمرار، بينما جين يصمت ويواجه الضرب بابتسامة، الأمر الذي كان يثير غضب العم أكثر.

 

وبعد مرور أسبوعين بدء العم يخطط لقتل جين. لكن القدر سبقه؛ إذ شبّ حريق في منزله وأودى بحياته. لم يبقَ لجين أي قريب، فنُقل إلى دار الأيتام. في البداية لم يتقبله الأطفال هناك، لكنه لم يحزن ولم يتوقف عن الابتسام. ومع مرور الوقت بدأت ابتسامته تجذب الآخرين، فأصبح له أصدقاء يقضي معهم وقته.

 

وفي أحد أيام الاستراحة بالمدرسة، وأثناء ذهابه لغسل يديه، لمح جين فتى يجلس وحيدًا بعيدًا عن الآخرين. أراد أن يقترب منه، لكن زملاءه أوقفوه لتناول الطعام. تكرر الأمر عدة مرات، حتى جاء يوم رآه فيه يلعب بمفرده. لم يتردد جين هذه المرة، أمسك بيده وبدأ اللعب معه، لأنه تذكّر وحدته في الماضي. بقي الفتى صامتًا، بينما جين يبتسم ويخبره أن لا شيء يدعو للخوف، وأنه، حتى لو فقد كل شيء فالله دائمًا معنا. عندها رفع الطفل رأسه…

 

الفتى (بصوت متردد): هل.. هل فقدت كل شي حقا؟؟

جين: نعم فقدت جميع من أحب أختي وأبي وأمي ...وحتى عمي.

الفتى: كل هذا حدث معك، ولا زلت تبتسم؟؟

جين: ربما... لأنني اعلم أن لكل شيء سببًا ما.

 

انتهت فترة الاستراحة، وفجأة اختفى الفتى. ظن جين أنه خاف وهرب، لكنه لاحقا استمر باللعب معه. وفي مرة أخرى، وهو يلعب معه بعيدًا عن الأطفال، سأل جين:

 

جين: ما أسمك؟

الفتى: ....مشاري

 

بعد دقائق، اقترب منهم فتى أكبر من جين بعامين وسأله بحدة:

الفتى الكبير: ماذا تفعل هنا لوحدك؟

أراد جين أن يخبره أنه ليس وحيدًا، لكنه التفت ولم يجد مشاري! وقبل أن يستوعب ما يحدث، بدأ الفتى الكبير يضربه واهانه. لكن جين، وهو يتلقى الضرب، اكتفى بابتسامة وقال:

جين: هل انتهيت؟ أريد أن أغسل وجهي.

 

ازداد غضب الفتى الكبير وأكمل ضربه حتى سمع جرس انتهاء الاستراحة، فهرب مسرعًا. وبعد أيام قليلة لاحظ الجميع اختفاءه. سرعان ما وصل الخبر: حاول الهرب من دار الأيتام صدمته شاحنة، ومات. عندما سمع جين ذلك، شعر بالخوف قليلًا، ولم يفهم أن كان الأمر مجرد صدفة… أم شيئًا آخر.

 

لقد مضى أسبوع على وفاة الفتى الكبير، مشاري كان مفقودًا. بدأ جين يبحث عنه ويسأل الجميع في الدار، لكن الغريب أن الإجابة كانت واحدة دائمًا:

 

الجميع: من هو مشاري؟ نعتذر، لا نعرف أحدًا بهذا الاسم.

 

اعتقد جين أن مشاري كان مختبئًا في مكان ما. وبعد بحث طويل استمر لمدة شهر كامل لم يجده، لذلك توقف عن البحث.

في اليوم التالي، كان جين في حصة التاريخ، والمعلمة بدأت تسأل بشكل عشوائي:

 

المعلمة جمانة: ريتا ما هي أكبر دوله عربيه؟

ريتا: انا ريما لست ريتا؟

المعلمة جمانة: حسنا ريتا هل تعرفين الإجابة؟!

ريما: نعم انها الجزائر ومساحتها 2.5 مليون كيلومتر مربع

المعلمة جمانة: احسنتِ ريتا اجابه ذكيه.

 

جين كان ينظر ويضحك، لأنه الوحيد الذي يستطيع التمييز بين التوأم ريما وريتا. فقد تم التخلي عنهما في دار الأيتام منذ كان عمرهما ثلاث سنوات، ولم يستطع أحد التفريق بينهما، إلا جين بسهولة.

 

هناك أيضًا وحيد، فتى لطيف ، لكن الجميع يبتعد عنه بسبب خجله الشديد. جين كان دائما يخبر التوأم ووحيد عن مشاري وانه يتمنى عودته..

 

ريتا: لقد سمعنا هذه القصة كثيرًا

ريما: ريتا، هل يمكنك الصمت؟ جين، حقًا، لقد سمعنا القصة كثيرًا…لنحاول البحث عنه مجددًا.

وحيد: صحيح، هيا… ربما يكون وحيدًا وينتظرنا.

 

سمع جين أصدقائه ولم يستطع إخفاء ابتسامته. بدأوا بالبحث عن مشاري، فاقترحت ريما الذهاب إلى آخر مكان شاهده جين فيه. وعند وصولهم، ظهر من أسفل المقعد الذي كان يلعب به قبل اختفائه مع جين. أسرع وامسك بيده، وكان سعيدًا جدًا، لكن شيء غريب جعل التوأم ووحيد يشعرون بالخوف.

 

جين: مشاري، أين كنت؟ لقد بحثت عنك لأيام. حسنًا، لا يهم الآن، أريد أن أعرفك على ريتا وريما ووحيد… فهم أفضل أصدقائي مثلك.

مشاري: .........

ريتا: جين هل حدث شي لعقلك.

وحيد: جين مع من تتحدث.

ريما: جين ماذا يحدث هنا.

جين: ماذا حدث؟ لماذا يساوركم القلق؟ أعتقد أنكم لم تعتادوا على مشاري، صحيح؟ لا تقلقوا، إنه صديق جيد.

مشاري: جين يجب ان اخبرك بشيء

جين: ماذا أخبرني هل حدث لك شيء

ريما/ريتا: جين ماذا يحدث

مشاري : جين اعتذر لم اخبرك لكن انا روحك

وحيد: جين لماذا لا تجيب

ريما: لماذا تبدو خائفا

جين: مشاري ماذا تقصد عن ماذا تتحدث

 

بدأ مشاري يروي لجين كل شيء منذ البداية، كيف كان مع والديه، وكيف أن أخته حمت جين… لكن قبل أن يكمل، سقط جين مغشياً عليه على الأرض.

 

رأى الجميع ظهور مشاري عند سقوط جين، فهرعوا لإعادته إلى غرفته، والذعر واضح على وجوههم.

ريما لم تشعر بالخوف، وسمحت لمشاري بتوضيح ما يحدث. تحدث مشاري عن الحادث الذي توفي فيه والدا جين، والصدمة النفسية التي عانى منها جين آنذاك نتيجة فقدان والديه، وشعوره بالذنب بعد محاولة أخته حمايته ووفاتها. في تلك اللحظة بالذات، أيقظت قوة غريبة فجأة بداخله، مما أدى إلى تحطم روحه وخروجها من جسده.

 

ريما: جين استيقظ ارجوك

جين: ماذا يحدث هنا لماذا يؤلمني رأسي

مشاري: لم تستطع تصديق كلامي.. لا اعلم ماذا حدث لكن ايقظت قوتك مرة أخرى

ريتا: نعم أن مشاري محق... انه شي غريب حقا

جين: ريتا؟ هل تستطيعين سماع مشاري لكن كيف

وحيد: نستطيع رؤيته أيضا

ريما: اعتقد ان لديك قوى خارقه ويمكنك التحكم بالأرواح وعندما اخبرك مشاري الحقيقة ايقظت قواك مرة اخرى

وحيد: ريتا هل يمكنك التوقف عن تقليد ريما وأيضا ريما لا تصدق بوجود قوى خارقة

مشاري: وحيد انها ريما وليست ريتا

جين: حسنا فهمت لكن كيف تستطيع معرفة ريتا وريما

ريتا: اعتقد انه يستطيع قرأت افكارنا

ريما: لا يوجد شيء كهذا فقط يمكنه معرفة ذلك بسهوله لأنه روح جين

مشاري: نعم هذه صحيح لكن هناك شيء لا تعلمونه

وحيد: هل هو شي مخيف؟؟ هل سيموت جين؟؟

ريما: وحيد هل تصمت قليلا

مشاري: لن يموت جين لكن ربما اموت انا

ريتا: من الغبي الان وتقلون إني غبيه كيف سيموت وهو روح

جين: ريتا إذا كان كلامك صحيح كنت الان ميت لأنني بدون روح

وحيد: ربما تملك روحين

ريما: ارجوكم هل يمكنكم ان تصمتوا قليلا ان جين لديه قوى تحميه لذلك لا يموت

مشاري: نعم، قواه تحميه، لكنه يحتاج روحه مكتملة للتحكم بقواه.

جين: حسنا لماذا لا تعود لجسدي

مشاري: انا لست روحك الحقيقية انا فقط جزء منها

ريما: انا لم افهم شي

جين: مشاري تحدث بشكل واضح انظر حتى ريما لم تفهمك

مشاري: روحك الحقيقية تحطمت لأنك فقدت اعز من تملك والكثير قام بالتنمر عليك

جين (بحزن) : إذا... روحي محطمه الان؟

ريتا: جين لا تحزن ربما هناك طريقه لتصلحها

مشاري: في الحقيقة، هناك طريقة واحدة فقط، وهي جمع أجزاء روحك المحطمة. إنها خمس قطع.

جين: وكيف شكلها؟ وكيف سنعثر عليها؟

مشاري: أستطيع الشعور بها. توجد ثلاث قطع داخل اشخاص. لكن إذا اخرجناها. سيكتسبون قوى خارقة مثلك

ريتا: ماذا تقصد هل سيكون هناك خمس اشخاص لديهم قوى خارقة مثل جين

ريما: انتظري ريتا انها خمس قطع لكن يقول انه هناك ثلاث قطع داخل اشخاص لا نعرفهم وهناك قطعة مع مشاري إذا تبقى واحده لا نعرف مكانها

مشاري: صحيح بفضل جين وجدت ثلاث قطع وانا الرابعة لكن لا اعلم اين القطعة الأخيرة

ريما: انتظر.... هل تقصد.....

مشاري: نعم لكن سأخبركم لاحقا ليس الان

جين: مشاري عن ماذا تتحدث

 

مشاري كان يخفي سرًا عن الجميع، ورغبتهم في معرفته زادت فضولهم، لكن مشاري رفض الإفصاح ومنع ريما من إخبار الآخرين. انتهى اليوم والجميع يفكرون بالسر، والآن يجب عليهم البدء بالبحث عن روح جين.

 

*صباح اليوم التالي

وحيد: مرحبا يا رفاق ماذا نفعل اليوم

ريتا: لا اعلم يجب ان نعيد لجين روحه لكن مشاري ليس هنا لمساعدتنا.

جين: نعم يجب ان يخبرنا مع من القطع وأيضا أعتقد انه يخفي سر وريما تعرفه أيضا

ريتا: ريما هيا أخبرينا ما هو سر مشاري

ريما: لن اخبركم لقد حذرني مشاري

وحيد: هل هو شي خطير؟؟ مشاري يخدعنا صحيح

مشاري: انا لا اخدع أحد لكن لا أستطيع اخباركم الان

جين: حسنا ماذا نفعل الان كيف سنجد القطع الخمس

ريما: انت تقصد القطعة الأخيرة لان القطع الثلاث....

مشاري: ريما الم احذرك اصمتي

ريتا: أكره الاسرار.. أخبرونا!

مشاري: هذه ليس وقت الاسرار هناك قطعة قريبه من هنا يجب ان نجدها

وحيد: ماذا هل هيا هنا بدار الأيتام

مشاري: لا لكن قريبه

ريتا: حسنا هيا نبحث عنها

ريما: انتظروا جميعا كيف سنجدها نحن لا نعلم هي داخل من

جين: مشاري ساعدنا كيف سنجدها

ريتا: يا رفاق مشاري ليس هنا لقد اختفى

وحيد: ربما غضب منا

 

بعد عدت دقائق عاد لكن أخبرهم شي ولم يستطع أحد فهم مشاري

 

جين: مشاري هل انت متأكد

ريما: هذه مستحيل انه ميت منذ فتره طويله

مشاري: اعلم لكن روح جين يجب ان تعود الا أكثر مكان يشعر بالراحة به

ريتا: انا اعلم اين هيا

ريما: ريتا ماذا تقولين

ريتا: انها أسفل سريره انا متأكدة

 

ذهب الجميع للبحث عن روح جين، وفوجئوا بأن كلام ريتا كان صحيحًا، إذ كانت الروح موجودة أسفل سريره. وعندما لمس جين روحه، عادت إليه على الفور، وفهم أخيرًا السر الذي كان مشاري وريما يخفيانه عنه.

 

جين: مشاري ريما لماذا لم تخبروني ان القطع الثلاث.....

 

بعد عثور جين على اول قطعة من أجزاء روحه المتبعثرة فهم ما يخفيانه مشاري وريما واخبراهم ان يشرحا كل شي للجميع

 

ريما: جين انا اعتذر انا لم أكن اعلم كل شي فقط فهمت من كلام مشاري انه كان يقصدنا

ريتا ووحيد يتابعون بصمت لأنه لم يفهموا شيء

 

مشاري: حسنا انا سأخبركم كل شيء واعتذر منكم لأني اخفيت الحقيقة لكن كنت اريد ان يجد جين أولا القطعة المتبقية من روحه

جين: أكمل أخبرهم يجب ان يعلموا الحقيقة

مشاري: الحقيقة هي كما اخبرتكم أنى القطعة الثانية لكن الذي لم اخبركم به ان أجزاء روحه الثلاث المتبقية هي داخلكم وريما فهمت هذه من كلامي

جين: نعم يارفاق يبدو ان من جمعنا هو روحي المتبعثرة وربما يكون هذه بسبب حظي السي تم التخلص منكم

ريما: لا تقلق انت لست السبب

ريتا: ريما ماذا تقصدين هل هذا يعني أنك تعلمين لماذا تم التخلص منا؟

ريما: لا تقلقي سأخبرك كل شي بالوقت المناسب ان جين لديه ما يقوله

ريتا: انا سأخرج....

جين : انتظري ري..... -صوت باب يغلق بقوه-

مشاري: حسنا أهدئوا قليلا ريما وحيد ان جين لا يستطيع الحصول على أجزاء روحه بدون موافقتكم الكاملة هل توافقون.....

 

بسبب حزن ريتا وذهابها، حتى بعد موافقة ريما لم يتمكن جين من استخراج الجزء الموجود داخل ريما، ربما لأنهما توأم ويجب موافقتهما جميعًا. أما بالنسبة لوحيد، فقد تردد في البداية، لكن عند موافقته تصافح مع جين ووضع مشاري يده معهم، وخرجت القطعة الثالثة وعادت إلى جين. ريما تفاجأت عندما رأت مشاري يختفي ويعود، لكن جين ووحيد لم يلاحظوا شيء لأنهم فقدوا الوعي للحظات.

*بعد مرور أسبوع

 

استيقظ جين ولم يشعر بالفرق وبدئت ريما تخبره ما حدث بعد فقدانه الوعي

 

ريما: هل استيقظت وأخيرا

جين: ماذا حدث كم من الوقت فقدت الوعي

ريما: بعد خروج قطعة روحك من وحيد، فقدتم الوعي جميعًا. وحيد لم يستيقظ بعد، أما أنت فقدت وعيك لمدة أسبوع.

وحيد: ما هذا الإزعاج؟ ألا يمكنني النوم قليلاً؟ هيا، اخرجوا من هنا.

ريما وجين (متفاجئين): وحيد؟؟

وحيد: نعم، نعم، سأذهب لأغسل وجهي.

 

بعد استيقاظ وحيد، لم يستطع جين وريما فهم التغير الكبير في شخصيته؛ الفتى الخجول الضعيف أصبح شخصًا واثقًا، يصرخ ولا يهتم لأي شيء. في تلك اللحظة ظهر مشاري ليشرح لهم.

مشاري: هذه قوة وحيد…

ريما: لقد أخفتني! لا تظهر هكذا مرة أخرى! (تحاول ضربه، لكن بما أنه روح، تدخل يدها في مشاري وتذهب إلى جين)

ريما: أنا آسفة يا جين، لم أقصد، كنت أريد ضرب مشاري لأنه أخافني.

جين ((يضع يده على خده ويبتسم): لا بأس، لا تقلقي، أنا بخير.

جين: إذا مشاري، أكمل، ماذا كنت تريد أن تخبرنا عن قوة وحيد؟

مشاري: نعم، كنت أقول إن هذه إحدى آثار روحك. وحيد حصل على قوة خارقة، لكن هذه القوى التي ستكتسبونها هي انعكاس لرغبات جين السابقة.

وحيد: مرحبًا مشاري، ماذا تفعلون بهذا الصباح؟ حقًا أنتم تمتلكون طاقة غريبة!

ريما: وحيد، ألا تشعر بشيء؟

وحيد: فقط أشعر بالجوع.

جين: هههه، أصبحت لديك قوة خارقة، لكن يبدو أنك لم تتغير كثيرًا.

ريما: انتظر، ما هي قواك؟ لم نعلم هذا. مشاري، هل لديك فكرة؟

مشاري: نعم، يبدو أن رغبة جين كانت أن تكون شخصيته قوية ولديه مهارات إقناع، لأنه كان يريد إقناع عائلته بعدم الذهاب إلى المطعم.

 

*صوت جرس بدء حصة العلوم

 

عند سماع الجرس، ذهب الجميع إلى الفصل الدراسي لحضور درس العلوم، لكن ريتا ما زالت لم تظهر، ويبدو أنها ما زالت غاضبة لأن ريما تخفي عنها شيئًا عن عائلتهم.

 

المعلم نادر: مرحبًا جميعًا، لدي خبران اليوم: أحدهما جيد، والآخر سيئ. بما تريدون أن نبدأ؟

وحيد: ابدأ بالسيئ أفضل أيها المعلم.

المعلم نادر: هذه أول مرة أراك تشارك يا وحيد، أحسنت! إذا، الخبر السيئ أن ريتا في العيادة الطبية الميتم ولن تحضر الدرس، لكنها بخير. والخبر الجيد أن عائلة ستزورنا اليوم لاختيار طفل للتبني، لذا أريد منكم التصرف جيدًا، هل فهمتم؟

الجميع: نعم، فهمنا!

-بصوت منخفض-

جين: ريتا في العيادة الطبية... لم أتوقع أن يصل الأمر لهذا الحد.

ريما: إنه بسببي...

المعلم نادر (يلتفت ناحيتهم بابتسامة خفيفة):أنتما هناك، لا تقلقا، ستكون بخير. والآن، لنبدأ الدرس.

 

عندما انتهى الدرس اختفى وحيد استغرب الجميع لكن ريما وجين ذهبوا للعيادة للتحدث مع ريتا

جين: مرحبا ريتا ماذا حدث هل انتي بخير؟

ريتا: نعم انا بخير فقط اشعر بالقليل من التعب

ريما: ريتا انا اسفه لإني لم اخبرك من قبل عن والدينا فقط....

ريتا: جين انا متعبه لا اريد التحدث الان

ريما: لكن..

جين: لا باس أتمنى ان تصبحي بخير هيا ريما هذا يكفي لنبحث عن وحيد

 

بعد لحظات...

وحيد: عندما سقط ضحكنا جميعنا هههه......

عمار( ضحكة اغنياء): ههههههه

ربى: انه يعجبني لنأخذه يا عمار هههه

.....

ريما: جين جين وحيد هنا

جين: مرحبا عن اذنكم قريبا وحيد تعال اريد التحدث معك

وحيد: ماذا حدث

جين: ماذا تفعل هنا ومن هذان

ريما: قبل هذا الا ترا أنك تبالغ الم تكن خجولا...

وحيد: ههه انا خجول؟؟ حسنا المهم انهم ربى وعمار عائله لطيفه الذي تكلم عليهم المعلم نادر

ريما: سمعت السيدة تقول انها تريدك هل ستذهب معهم؟

وحيد: نعم انا اقنعتها بهذا بسهوله قالت أنى الفتى المختار لقد سافرت لكل دار الايتام بالعالم ولا يعجبها أحد للان

جين: لكن سنفترق هكذا

جمانة: وحيد تعال لهنا

وحيد: حسنا انا قادم سأعود انتظروني....

 

كانت هذه اخر جمله قالها وحيد وبعدها لم يره أحد وذهب مع العائلة الغنية وريتا مازالت غاضبه من ريما... لكن بعد أسبوع تغير كل شي كنا نلعب بحديقة الدار ودخلنا علينا فتى يشبه وحيد لكن ملابسه نظيفة ويبدو مختلف ويرتدي نظارة شمسية

 

وحيد: يا رفاق حقا لك اشتقت لكم حقا

ريتا (تضربه على راسه): أيها الاحمق الا يمكنك توديعي على الأقل

وحيد: انتي محقه انا اعتذر منكم جميعا لكن كان يجب ان يحدث هذا مشاري طلب مني الا اخبركم

جين: مشاري؟ ماذا تقصد كان معنا الأسبوع هذا كامل ولا يتحدث عن شيء

ريما: انتظر ماذا طلب منك؟

وحيد: لا يوجد وقت للتحدث السائق ينتظر بالخارج هيا جميعا..........

قيّم هذا الفصل

/10

لا توجد تقييمات بعد