الفصل 1
الفصل 1
505 كلمة · ≈3 دقيقة قراءة
حيدر الملقب بأبي جوري رجل نافذ تهابه العصابات في بغداد لكنه داخل منزله أب حنون لا يساوي عنده شيء ابنته الوحيدة جوري
ضرغام ذراعه الأيمن ورجل قوي يثق به حيدر ويعتمد عليه في حماية العائلة
مؤمل صاحب العقل الهادئ والذكاء الحاد والمسؤول عن متابعة المعلومات وكشف الخفايا
سيف الدين رجل متزن ودقيق في اتخاذ القرارات ويعرف كيف يتصرف في أصعب المواقف
ليث شاب شجاع وسريع البديهة يقف إلى جانب حيدر ورجاله في الأوقات الصعبة
الفصل الأول
هيبة الديوان في قلب بغداد
في ليلة بغدادية باردة وتحت سماء ملبدة بالغيوم كان حيدر أبو جوري يجلس في ديوانه الواسع على أطراف بغداد يحتسي قهوته بهدوء بينما وقف أمامه رجاله الأربعة
كان المكان يسوده الصمت والهيبة وكل واحد منهم ينتظر ما سيقوله زعيمهم
رفع حيدر رأسه وقال بصوت هادئ وحازم
وصلتني أخبار عن جماعة تحاول إثارة الفوضى في بغداد والتعدي على أهلها ولا أريد أن تصل مشاكلهم إلى عائلتي
تقدم ضرغام وقال بثقة
لا تقلق يا أبا جوري سنعرف من يقف خلف الأمر وسنحمي البيت بكل ما نستطيع
أومأ حيدر برأسه ثم قال
أهم شيء عندي سلامة الناس وعائلتي ولا أريد أن يتحول الأمر إلى فوضى أكبر
الفصل الثاني
الغدر في الظلام
لم تكن الجماعة المجهولة قادرة على مواجهة حيدر مباشرة ولذلك حاولت الضغط عليه من خلال ابنته جوري
وفي مساء اليوم نفسه اختفت جوري أثناء عودتها إلى المنزل
وصل الخبر إلى حيدر فوقف من مكانه وقد تغيرت ملامحه تماما
قال بصوت غاضب
أين ابنتي
أجابه مؤمل بسرعة
نحن نبحث عنها وسنبذل كل ما نستطيع لمعرفة مكانها
كان خوف حيدر على ابنته أكبر من غضبه وكان كل ما يفكر فيه أن تعود جوري سالمة
جلس ليث إلى جانب مؤمل لمساعدته في جمع المعلومات بينما بدأ ضرغام وسيف الدين بالبحث عن أي أثر يمكن أن يقودهم إليها
وبعد ساعات طويلة ظهر خيط يقودهم إلى مستودع قديم في منطقة بعيدة عن المدينة
الفصل الثالث
البحث عن جوري
وصل حيدر ورجاله إلى المكان وكان المستودع غارقا في الظلام
تقدموا بحذر حتى سمعوا صوتا من الداخل
كانت جوري تنادي والدها
أبي
تجمد حيدر للحظة ثم أسرع نحو مصدر الصوت
وجد جوري في إحدى الغرف وهي خائفة لكنها بخير
اقترب منها واحتضنها بقوة وقال
لا تخافي يا ابنتي لقد وصلت إليك
أجابته جوري وهي تحاول أن تتمالك نفسها
كنت أعرف أنك ستأتي يا أبي
قال حيدر
لن أتركك وحدك أبدا
وفي تلك اللحظة دخل ضرغام وبقية الرجال وأكدوا أن المكان أصبح آمنا
الفصل الأخير
عودة الأمان
بعد أن عادت جوري إلى منزلها اجتمعت العائلة في الديوان
كانت جوري تجلس إلى جانب والدها بينما وقف ضرغام ومؤمل وسيف الدين وليث بالقرب منه
نظر حيدر إلى رجاله وقال
اليوم لم تثبتوا قوتكم بالسلاح بل أثبتم أنكم أوفياء لمن وثق بكم
ثم نظر إلى ابنته وقال
أنت أغلى ما أملك يا جوري ولا أريد منك أن تخافي من شيء
ابتسمت جوري وقالت
ما دمت بجانبي يا أبي فلن أخاف
ابتسم حيدر للمرة الأولى منذ اختفائها وقال
وسأبقى بجانبك دائما
عاد الهدوء إلى المنزل وعرفت العائلة أن تلك الليلة كانت بداية نهاية الخطر الذي أحاط بهم
أما حيدر ورجاله الأربعة فقد أدركوا أن أعظم انتصار ليس إخافة الآخرين وإنما حماية من يحبون وإعادة الأمان إلى منازلهم
النهاية
قيّم هذا الفصل
⭐ —/10
لا توجد تقييمات بعد