الفصل 1
الفصل 1
661 كلمة · ≈3 دقيقة قراءة
كان علي فتى من حي فقير يعيش مع والديه وله أصدقاء أوفياء هم كرار وحيدر وحسن وكانوا يحبون المغامرة
في يوم من الأيام تحدث والد علي عن قصة في القرية وقال إن هناك مستشفى جديدا كانوا يحجزون فيه المرضى النفسيين ولم يسمحوا لأي شخص بزيارة المريض
وكنا كل ليلة نسمع صراخا وأصواتا مرعبة تطلب النجدة وحين حل الصباح ذهب والدي وتحدث مع الناس في هذا الموضوع وقال يجب أن نخبر الشرطة عن هذا الضجيج
وافقوا وذهبوا وأخبروا الشرطة وقالت الشرطة سوف نذهب في الليل ونتأكد من هذه الأصوات وانتظرنا حتى حل الليل وصارت صلاة المغرب صلينا وسمعنا أصوات الضجيج لكن الشرطة لم تأت إلى القرية
ولما حل الصباح ذهب والدي إلى المركز الثاني وقال إنني أخبرت المركز الأول بهذا الموضوع فقالوا انتظر حتى يحل الليل وسوف نأتي ولكن عندما تواصلوا مع المركز الأول بقوا مصدومين من الكلام وقالوا إن هذا المكان لم تكن فيه شرطة لأنه مقفول منذ عام وقالوا هذه المستشفى مهجورة ولا تذهبوا إليها سوف يحدث لكم خطر
كان والدي مصدوما وعاد إلى القرية وأخبرهم بهذا الكلام فقفلوا الموضوع وقال والدي يا علي لا تذهب إلى هذه المستشفى وقلت نعم يا والدي
ظل علي يفكر بهذا الموضوع وقال عندما يحل الصباح سوف أذهب إلى أصدقائي وأخبرهم ولما حل الصباح ذهب إلى المكان الذي يلعبون فيه وتحدث علي عن الموضوع الذي قاله والده
فقالوا هذا كذب خلينا نذهب إلى هذا المكان وكان حسن خائفا وقال علي إن والدي قال لي لا تذهب إلى هذا المكان وقال كرار إنني سأذهب معكم لكن لم أدخل فقط أنتظركم في الخارج
ضحك حيدر وقال أنتم خائفون إنني سوف أذهب وحدي ولما سمعوا هذا الكلام قالوا لم نترك حيدر وذهبوا إلى المستشفى وشافوها مهجورة ومتربة والأدوية على الأرض
دخل حيدر وعلي وحسن وظل كرار في الخارج ينتظرهم فتحوا الباب ودخلوا وانغلق الباب بقوة وشافوا الدماء على الجدار والعظام على الأرض
وفي الممر كانت غرفة العمليات ورأوا صور الذين تجربوا عليهم وسمعوا صوت ضحك قادم إليهم وقال حسن خلينا نطلع بسرعة ولم يجدوا عليا معهم
قال حيدر علي كان معنا لما دخلنا أين ذهب قال حسن لا أعرف خلينا نطلع ونبحث عن علي في الخارج ممكن نجده جنب كرار
طلعوا في الخارج فلم يجدوا كرار ولا علي وعادوا يبحثون عن بعض وكان علي يقرأ سور قرآنية ودخل إلى غرفة ووجد كرار وقال له ليش اجيت
قال أقلقت عليكم ودخلت أبحث عنكم وقال كرار يا علي أنت كنت مع حيدر وحسن قال علي إنني دخلت ولم أجدهم ووجدتهم دخلوا إلى الغرفة ودخلت ولقيتك يا كرار
قال كرار خلينا نذهب من هذا المكان وقال علي لا تترك يدي أبدا أي شيء يصير وقال أي بس خلينا نذهب وقال له ردد وراي السورة لا تسكت أبدا
وظلوا يمشون ويسمعون صراخا بشدة والأشياء تتشامر عليهم وذهبوا إلى ناحية الباب ولقوا حيدر وحسن وقالوا أين كنتم وقالوا كنا ندخل نبحث عنك وعن كرار
قال علي كرار معي الآن قالوا ما نرى كرار يا علي شبيك عم تمزح معنا وقالوا ممكن كرار هرب للمنزل وقال حيدر قبل شوية تقول أنت كرار كان معي ولم نجد كرار
وقال علي خلينا نذهب نبحث عن كرار أنتو ابحثوا واني اراح ابحث بمفردي ذهب علي يبحث داخل المستشفى فلم يجد كرار وحيدر وحسن ذهبوا للبحث ولقوا كرار مغمى عليه
وقال حيدر يا حسن اذهب إلى علي وقول له كرار مغمى عليه ذهب حسن إلى علي وقاله وعلي كض حسن من يده وركض الذهاب إلى كرار
واستيقظ كرار وقال علي لا تتحدثوا معه خلينا نبتعد من هذا المكان قبل يحل الليل وذهبوا إلى منزل علي وحيدر وحسن
وعلي يتكلم مع كرار ويقول له شنو حدث معك حتى أغمى عليك قال إنني رأيتكم عليكم دم ومخيفين وعيونكم أبيض اللون
وصدم الأصدقاء بهذا الكلام وقال علي إني في المستشفى كضيت إيدك وكنت معي وقال كرار إنني لم أدخل في الداخل
وصدم الأصدقاء وأغلقوا الموضوع ولم يتحدثوا عنه فقط نحن نعرف ولا تقولوا نحن ذهبنا إلى هذا المكان أبدا
واتفق الأصدقاء ألا يعرف أحد هذا الموضوع وذهبوا على منزلهم وعلي ظل مستيقظا على السرير ويفكر بالذي صار معه ومع أصدقائه وقال من كان معي ويقرأ السورة القرآنية
ووصلت صلاة الفجر والأصدقاء لم يذهبوا إلى هذا المكان وكانوا يلعبون بهدوء والنهاية
قيّم هذا الفصل
⭐ —/10
لا توجد تقييمات بعد